الثلوج في مدينة الموصل: تواريخ نادرة ومشاهد لا تُنسى
مقدمة
تُعد الثلوج في مدينة الموصل من الظواهر المناخية النادرة في العراق، إذ تتميز المدينة بمناخ شبه جاف وشتاء بارد دون تساقط ثلجي منتظم. لذلك، فإن كل موجة ثلج تشهدها الموصل تتحول إلى حدث استثنائي يحظى باهتمام واسع من السكان ووسائل الإعلام.
متى تساقطت الثلوج في الموصل؟ (تواريخ موثقة)
❄️ ثلوج كانون الثاني 2008
يُعد شتاء عام 2008 من أبرز المواسم التي شهدت تساقط الثلوج في الموصل، حيث تأثرت المدينة بموجة برد قوية قادمة من أوروبا الشرقية.
غطت الثلوج أجزاء واسعة من المدينة.
انخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
تعطلت بعض المدارس والدوائر الحكومية.
❄️ ثلوج شباط 2020
في شباط 2020، شهدت الموصل تساقطًا خفيفًا إلى متوسط للثلوج، بالتزامن مع موجة قطبية أثّرت على شمال العراق.
سُجلت الثلوج في عدة أحياء داخل الموصل وضواحيها.
انتشرت صور وفيديوهات للمناطق الأثرية وهي مكسوّة بالثلج.
❄️ موجات برد شديدة (2022 – 2023)
خلال شتاءي 2022 و2023، تعرضت الموصل لموجات برد قاسية، رافقها تساقط محدود للثلوج أو الصقيع في بعض المناطق، خصوصًا ساعات الفجر، ما أعاد للأذهان مشاهد السنوات السابقة.
ملاحظة: تختلف شدة ومدة التساقط من سنة لأخرى، وغالبًا ما تكون الثلوج في الموصل قصيرة الأمد مقارنة بالمناطق الجبلية في شمال العراق.
تأثير الثلوج على مدينة الموصل
عند تساقط الثلوج، تتأثر الحياة اليومية بشكل واضح:
❄️ صعوبة الحركة والتنقل داخل الأحياء.
🏫 تعليق أو تأخير الدوام في بعض المدارس.
🚗 تأثر حركة المرور بسبب الانجماد.
ورغم ذلك، يستقبل الأهالي هذه الظاهرة بفرح ودهشة، خصوصًا الأطفال.
الثلوج والتغير المناخي
يربط خبراء الطقس بين تكرار موجات البرد القاسية والتغيرات المناخية العالمية، حيث أصبحت مدن مثل الموصل تشهد ظواهر جوية غير معتادة نسبيًا مقارنة بالماضي.
خاتمة
تبقى الثلوج في الموصل حدثًا نادرًا محفورًا في ذاكرة سكانها، لما تحمله من جمال استثنائي وتأثير واضح على الحياة اليومية. ومع التغيرات المناخية، قد تتكرر هذه الظاهرة مستقبلًا، لكن ستظل دائمًا لحظة مميزة تنتظرها المدينة بشغف.
.jpeg)

تعليقات
إرسال تعليق