صفارات الانذار تدوي في تل ابيب
صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب: تفاصيل الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير.
شهدت مدينة تل أبيب والمدن الكبرى في إسرائيل حالة من الشلل التام يوم الخميس، إثر انطلاق صفارات الإنذار في أعقاب رصد موجة واسعة من الصواريخ الباليستية المنطلقة من إيران. يأتي هذا التصعيد ليعمق الأزمة الأمنية في المنطقة، وسط تساؤلات حول فاعلية منظومات الدفاع الجوي في التصدي للجيل الجديد من الصواريخ الإيرانية.
تفاصيل الهجوم الصاروخي الإيراني على تل أبيب
وفقاً للبيانات العسكرية الصادرة صباح اليوم، رصدت الرادارات انطلاق أكثر من 150 صاروخاً من العمق الإيراني باتجاه وسط إسرائيل. وقد تركز القصف على منطقة "غوش دان" التي تضم تل أبيب وضواحيها، مما أدى إلى:
هروب الملايين إلى الملاجئ والمساحات المحصنة.
توقف حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون بشكل مؤقت.
تفعيل منظومات "سهم 3" (Arrow 3) و"مقلاع داود" لاعتراض التهديدات في طبقات الجو العليا.
أنواع الصواريخ المستخدمة في هجوم الخميس
أشارت تقارير استخباراتية إلى أن إيران استخدمت في هذا الهجوم مزيجاً من:
صواريخ فتاح الفرط صوتية: التي تتميز بقدرتها العالية على المناورة.
صواريخ خرمشهر 4: ذات الرؤوس الحربية الثقيلة.
طائرات مسيرة انتحارية: استخدمت لتشتيت الرادارات قبل وصول الصواريخ الباليستية.
التداعيات الميدانية والإصابات
أعلنت طواقم الإسعاف الإسرائيلية عن التعامل مع عشرات حالات الهلع، بالإضافة إلى إصابات ناتجة عن شظايا الصواريخ الاعتراضية في مناطق متفرقة. ورغم نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض جزء كبير من الرشقة، إلا أن تقارير محلية أفادت بوقوع أضرار مادية في منشآت حيوية بضواحي تل أبيب.
لماذا يتصاعد الصراع الإيراني الإسرائيلي الآن؟
يرى الخبراء أن هجوم الخميس يمثل نقطة تحول في صراع عام 2026، حيث:
تسعى إيران لفرض معادلة ردع جديدة رداً على الاغتيالات الأخيرة.
تزايد الضغوط الدولية للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في المنطقة.
تأثر أسواق الطاقة العالمية، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً فور تداول أخبار القصف

تعليقات
إرسال تعليق